ميرزا حسين النوري الطبرسي

209

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

منام فيه مدح بعض السادات وفضيلة سورة الإخلاص في تحفة الأزهار للسيد الفاضل النسابة السيد ضامر بن شدقم الحسني المدني أن أبا الحسن علي بن محمد الجواني بن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين ( ع ) كان سيدا جليل القدر عظيم الشأن رفيع المنزلة حسن الشمائل جم الفضائل عالما عاملا فاضلا تقيّا نقيّا ميمونا صحب أبا الحسن الرضا ( ع ) إلى طريق خراسان وروي عنه الحديث وكان كثير العبادة دائما صائما نهاره قائما ليله لا يتركها وفي كل يوم يقرأ ألف مرة سورة الإخلاص فرآه بعض ولده في منامه ، فقال : يا أبتاه أين صرت ؟ قال : في الجنة ، قال : بماذا ؟ قال : بتلاوة سورة الإخلاص وله مصنفات عديدة جليلة في كثير من العلوم . رؤيا فيها معجزة لأمير المؤمنين ( ع ) الطبرسي في مكارم الأخلاق ، عن ابن أبي الخضيب ، قال : كانت عيني قد ابيضّت ولم أكن أبصر بها شيئا فرأيت أمير المؤمنين ( ع ) في المنام ، فقلت : يا سيدي ، عيني قد أصابت إلى ما ترى ، فقال ( ع ) : خذا العناب فدقه واكتحل به ، فأخذت العناب فدققته بنواه وكحلتها ، فانجلت عن عيني الظلمة ونظرت أنا إليها إذا هي صحيحة . منام صادق فيه دواء للأسنان ثقة الإسلام عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، قال : أخذني العباس بن موسى ، فأمر فوجىء فمي فتزعزعت أسناني فلا أقدر أن أمضغ الطعام ، فرأيت أبي في المنام ومعه شيخ لا أعرفه فقال أبي : سلّم عليه ، فقلت : يا أبت من هذا ؟ فقال : هذا أبو شيبة الخراساني ، قال : فسلمت عليه فقال لي : ما لي أراك هكذا ؟ قال : فقلت : إن الفاسق عباس بن موسى أمر بي فوجىء فمي فتزعزعت أسناني ،